بالشراكة مع "منشآت".. أروقة الريادة تقدم برنامج الفرص الاستثمارية ضمن أسبوع ريادة الأعمال الاجتماعية

قدمت أروقة الريادة، بالشراكة مع الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة "منشآت"، برنامج "الفرص الاستثمارية في ريادة الأعمال الاجتماعية" ضمن أسبوع ريادة الأعمال الاجتماعية، والذي جمع مجموعة من الجلسات واللقاءات والفعاليات المصاحبة التي تناولت الأثر الاجتماعي والاستدامة والاستثمار الاجتماعي ونمو المشاريع ذات الأثر.
وتناول البرنامج عددًا من المحاور المرتبطة باكتشاف الفرص الاستثمارية المرتبطة بالتحديات المجتمعية، وتطوير الحلول التنافسية، وقياس الأثر الاجتماعي، وبناء نماذج الأعمال القابلة للنمو، وتعزيز جاهزية المشاريع الاجتماعية للاستثمار، من خلال سلسلة من الجلسات المتخصصة التي استهدفت رواد الأعمال والممارسين والمهتمين بريادة الأعمال الاجتماعية.
وامتدت النقاشات إلى عدد من اللقاءات المصاحبة في الخبر وجدة والمدينة المنورة، والتي تناولت موضوعات مرتبطة بالمنظومات الداعمة لريادة الأعمال الاجتماعية، وتطوير نماذج الأعمال، والتحولات التي تؤثر على نمو المشاريع الاجتماعية وقدرتها على الاستمرار والتوسع.
كما شهد الأسبوع توقيع اتفاقية تعاون بين أروقة الريادة ومنشآت، تهدف إلى تعزيز مجالات التعاون المرتبطة بريادة الأعمال الاجتماعية، ودعم المبادرات والمشاريع ذات الأثر الاجتماعي، وتوسيع فرص بناء الشراكات داخل المنظومة.
وفي إطار الفعاليات المصاحبة، شارك المهندس معتمد باقيس، الرئيس التنفيذي لأروقة الريادة، في لقاء "ضيف منشآت"، حيث ناقش تطور ريادة الأعمال الاجتماعية في المملكة، وأبرز التحديات والفرص المرتبطة بنمو القطاع، إلى جانب استعراض عدد من التجارب العملية في تطوير المشاريع الاجتماعية وتحقيق الاستدامة.
كما شهدت فعاليات الأسبوع مشاركة المهندس باسل الأغبر، مدير قطاع الريادة والاستثمار الاجتماعي في أروقة الريادة، في "أمسية الريادة المجتمعية 2026"، حيث ناقش من خلال محور "الإنسان الذي يصنع الاستدامة" العوامل المرتبطة باستدامة المشاريع الاجتماعية وقدرتها على النمو والتوسع.
وشكلت هذه المحطات مساحة للحوار حول مستقبل ريادة الأعمال الاجتماعية، والعوامل التي تدعم نمو المشاريع ذات الأثر، والدور الذي يمكن أن تؤديه المنظومات الممكنة والشراكات في تعزيز الاستدامة وتوسيع فرص الاستثمار الاجتماعي.
وتأتي هذه الجهود امتدادًا لدور أروقة في دعم منظومة ريادة الأعمال الاجتماعية، وتعزيز الروابط بين الأثر الاجتماعي والاستدامة والاستثمار الاجتماعي، إلى جانب الإسهام في تطوير المنظومات الممكنة للمشاريع القادرة على تحقيق أثر مستدام وقابل للنمو، بما يدعم تطور القطاع ويعزز إسهامه في تحقيق مستهدفات التنمية في المملكة.
أروقة البداية والنهاية
نسير بثبات نحو المستقبل عبر أروقة العمل الجاد والطموح الذي لا يعرف حدودًا..
نزرع الأثر ليبقى، ونستكشف الآفاق الواعدة لنكتشف فرصًا تعود بالنفع على الإنسانية جمعًا.
هنا، حيث يبدأ الأمل، ولا تنتهي المسيرة!